الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من اشعار حافظ ابراهيم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع الورد
وطن ذهبي
وطن ذهبي
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 408
العمر : 23
العمل/الترفيه : صايع
المزاج : معكر
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

مُساهمةموضوع: من اشعار حافظ ابراهيم   الأحد أكتوبر 12, 2008 10:48 am

سافر حافظ إبراهيم إلى سوريا، وعند زيارته للمجمع العلمي بدمشق قال هذين البيتين:

شكرت جميل صنعكم بدمعي ودمع العين مقياس الشعور

لاول مرة قد ذاق جفني - على ما ذاقه - دمع السرور

لاحظ الشاعر مدى ظلم المستعمر وتصرفه بخيرات بلاده فنظم قصيدة بعنوان الامتيازات الأجنبية‏، ومما جاء فيها:

سكتُّ فأصغروا أدبي وقلت فاكبروا أربي

يقتلنا بلا قود ولا دية ولا رهب

ويمشي نحو رايته فنحميه من العطب

فقل للفاخرين: أما لهذا الفخر من سبب؟

أروني بينكم رجلا ركينا واضح الحسب

أروني نصف مخترع أروني ربع محتسب؟

أروني ناديا حفلا بأهل الفضل والأدب؟

وماذا في مدارسكم من التعليم والكتب؟

وماذا في مساجدكم من التبيان والخطب؟

وماذا في صحائفكم سوى التمويه والكذب؟

حصائد ألسن جرّت إلى الويلات والحرب

فهبوا من مراقدكم فإن الوقت من ذهب

وله قصيدة عن لسان صديقه يرثي ولده، وقد جاء في مطلع قصيدته:

ولدي، قد طال سهدي ونحيبي جئت أدعوك فهل أنت مجيبي؟

جئت أروي بدموعي مضجعا فيه أودعت من الدنيا نصيبي

ويجيش حافظ إذ يحسب عهد الجاهلية أرفق حيث استخدم العلم للشر، وهنا يصور موقفه كإنسان بهذين البيتين ويقول:

ولقد حسبت العلم فينا نعمة تأسو الضعيف ورحمة تتدفق

فإذا بنعمته بلاء مرهق وإذا برحمته قضاء مطبق

ومن شعره أيضاً:

كم مر بي فيك عيش لست أذكره ومر بي فيك عيش لست أنساه

ودعت فيك بقايا ما علقت‏ به من الشباب وما ودعت ذكراه

أهفو إليه على ما أقرحت كبدي من التباريج أولاه وأخراه

لبسته ودموع العين طيعة والنفس جياشة والقلب أواه

فكان عوني على وجد أكابده ومر عيش على العلات ألقاه

إن خان ودي صديق كنت أصحبه أو خان عهدي حبيب كنت أهواه

قد أرخص الدمع ينبوع الغناء به وا لهفتي ونضوب الشيب أغلاه

كم روح الدمع عن قلبي وكم غسلت منه السوابق حزنا في حناياه

قالوا تحررت من قيد الملاح فعش حرا ففي الأسر ذلّ كنت تأباه

فقلت‏ يا ليته دامت صرامته ما كان أرفقه عندي وأحناه

بدلت منه بقيد لست أفلته وكيف أفلت قيدا صاغه الله

أسرى الصبابة أحياء وإن جهدوا أما المشيب ففي الأموات أسراه

وقال:

والمال إن لم تدخره محصنا بالعلم كان نهاية الإملاق

والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاق

لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق

من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق

الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

الأم روض إن تعهده الحيا بالريّ أورق أيما إيراق

الأم أستاذ الأساتذة الألى شغلت مآثرهم مدى الآفاق

أنا لا أقول دعوا النساء سوافراً بين الرجال يجلن في الأسواق

يدرجن حيث أرَدن لا من وازع يحذرن رقبته ولا من واقي

يفعلن أفعال الرجال لواهيا عن واجبات نواعس الأحداق

في دورهن شؤونهن كثيرة كشؤون رب السيف والمزراق

تتشكّل الأزمان في أدوارها دولاً وهن على الجمود بواقي

فتوسطوا في الحالتين وأنصفوا فالشرّ في التّقييد والإطلاق

ربوا البنات على الفضيلة إنها في الموقفين لهنّ خير وثاق

وعليكمُ أن تستبين بناتكم نور الهدى وعلى الحياء الباقي

وقال في الصد عن اللغة العربية ونسيان أمرها:

رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي وناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني عقمت فلم أجزع لقول عداتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من اشعار حافظ ابراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: °ˆ~*¤®§(*§ المنتديات الأدبية §*)§®¤*~ˆ° :: ღ♥ღ(مــنــتــدى الـــقصائـد الــفصحى)ღ♥ღ-
انتقل الى: