الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مـ؟ـن يـوٍقـفَ دَحــرٍجـتَ قضــيهَ فـآـسطينَ ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مـطـَ‘ـنـشَ
وًَِطًٍُنٍَِ جًٍُدُيًٍدٌٍ
وًَِطًٍُنٍَِ جًٍُدُيًٍدٌٍ
avatar

عدد الرسائل : 4
تاريخ التسجيل : 30/07/2008

مُساهمةموضوع: مـ؟ـن يـوٍقـفَ دَحــرٍجـتَ قضــيهَ فـآـسطينَ ؟   السبت أغسطس 02, 2008 5:07 am

[b]من سورة الإسراء إلى قتال الأشقاء قصة طويلة من التقزيم والتآمر والتخاذل واختزال القضية ... "سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى" ... وسبحان الذي قلّب قلوب العباد: فصار التفاوض هو الطريق إلى التحرير ... وصار قبول الاحتلال هو الخيار الوحيد ... وصارت القرارات الدولية الجائرة هي المرجعية ... وصارت الشرعة الدولية الظالمة هي مقياس الأعمال والمواقف السياسية ... وصار بوش الذي يذبّح المسلمين صديقا ... وصار الاتحاد الأوروبي الذي مزّق وحدة الأمة جهة استنصار للساسة والقادة ... وفي المقابل،

صار استنصار الامة وجيوش المسلمين للقيام بدورها في دحر الاحتلال خطابا خياليا غير مقبول لدى أبطال الفضائيات ... وصار الجهاد إرهابا يتبرؤ منه بعض الساسة ... وصار حمل السلاح خروجا عن القانون ... وصار الوقوف ضد مشاريع السلام مع يهود جريمة توجب القتل في الشارع بدم بارد ... وصار فضح القائمين عليها فتنة يحاسب عليها القانون ... وصار الطريق إلى رص الصفوف والوحدة لا يكون إلا عبر محاصصة على الكراسي.

يحار الذهن كيف تطوّرت هذه الهوة الكبيرة بين الثوابت والأسس الراسخة في وعي المسلمين وبين ممارسات السياسيين الرسميين الذين نصبّهم الإعلام أمناء على هذه القضية ؟ حتى كادت تصبح مسرحية وليست قضية أرض إسلامية.



قبل بداية المسرحية، كانت فلسطين درة في تاريخ المسلمين ... وكانت العهدة العمرية أهمّ بكثير من خارطة الطريق ... وكانت سيرة صلاح الدين الأيوبي أهم من قمم الزعماء وقرارتهم ... وكان كلام السلطان عبد الحميد خليفة المسلمين وراعيهم أهم من رؤية بوش ووعده بدولة هزيلة: وكان صدى صوته القادم من استنبول حاضرة الخلافة يرنّ في آذان المسلمين: "لا أستطيع أن أتخلى على شير واحد من أرض فلسطين ... فهي ليسن ملك يميني ... بل ملك الأمة الإسلامية" ... إلى أن يقول في استشراف للمستقبل "وإذا مزّقت الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن"، وقد تحقق ما توقع وأخذت فلسطين بلا ثمن ... واستبيحت الأرض كلها لا اشبارا منها ... إذن كيف بدأ مشوار القضية وكيف تدحرجت ؟



بدأته بريطانيا بوعد بلفور في العام 1917، ثم القضاء على دولة الخلافة تماما عام 1924، وتشجيع وتسهيل هجرة يهود إلى فلسطين، لتحقق رؤيتها المتمثلة في دولة علمانية ديمقراطية على كامل فلسطين للعرب واليهود. والتي يعبر عنها القذافي بنكتته السخيفة "إسراطين". أما أمريكا فقد دخلت على الخط منذ اجتماع ممثليها الدبلوماسيين في الشرق الأوسط في استبنول سنة 1950، حيث بدأت تشجع هيئة الأمم المتحدة على تنفيذ مشروع تقسيم فلسطين إلى دولتين: عربية ويهودية، وصارت هذه رؤية أمريكية ثابتة في التعامل مع القضية الفلسطينية. وظل التنافر بين الرؤيتين وبين رجالات أمريكا وبريطانيا في المنطقة لعقود طويلة، اشتعلت فيها الحروب وسالت دماء المسلمين وأزهقت أرواحهم وهجروا من ديارهم؟



كانت تلك الحروب التي خاضتها الأنظمة بكل وضوح حروبا استسلامية ابتدأت بحرب عام 48 حيث انتصرت فيها عصابات يهودية على مجموعة جيوش عربية بما يشبه الخيال، ثم انتصر كيان يهود الهش في العام 67 على ثلاثة جيوش عربية مرة أخرى وابتلع أراض جديدة، ليرسّخ ذلك في أذهان الشعوب المقهورة صورة العدو الذي لا يقهر ! وصارت الأنظمة العربية تتذرع بعدم القدرة على مواجهة إسرائيل، فكانت تلك الهزائم مقدمات لنهج التنازل عن فلسطين. أما حرب عام 1973 فقد كانت محدودة لنصر محدود يؤدي إلى تحجيم إسرائيل ومن ثم يمهد لاتفاقية سلام معها، أي أنها كانت حربا تحريكية نحو مشروع سلام استسلامي.



هكذا كانت حروب الأنظمة العربية فكيف يمكن اليوم أن نثق بهذه الأنظمة وبقممها وبمبادراتها؟ وكيف تكون عواصمها قبلة الحج لقادة النضال ؟
أما جهاد ومقاومة المخلصين من أبناء الأمة على كافة مشاربهم فقد كان وسيظل تاجا على جبين الأمة: توّجته حرب حزيران الأخيرة في جنوب لبنان التي مرّغ فيها أنف يهود بالتراب.



هذا بالنسبة للحروب، أما القرارات الدولية فقد استهلها قرار التقسيم رقم 181 من هيئة الأمم في العام 1947 أي قبيل الاحتلال مباشرة، مما يؤكد أن ما يسمّى المجتمع الدولي كان دائما نحو تشريع الاحتلال لفلسطين حتى قبل أن يبدأ ! فكيف نثق به اليوم ونستصرخه ؟ كيف نسمع اليوم ساسة وقادة يستصرخون هذا المجتمع الدولي بلا فهم للتاريخ ولا وعي على الحاضر ؟ ثم صدر القرار 242 عام 1967 في صياغة خبيثة جاء فيه الانسحاب من أراض بصيغة النكرة، لتظل حتى اليوم محل تفاوض وتفلّت من يهود ! فكيف يصبح ذلك القرار مرجعية الحلول عند بعض أبناء فلسطين ؟
وتبدأ مسيرة التطبيع مع المحتل رسميا من مصر بعد انتصارها في الحرب التحريكية، فتكافئ الدولة المهزومة اسرائيل بمبادرة سلام تتحول إلى اتفاقية ذل عام 1978 رعاها كارتر، ويتكرر مشهد الرد على هزيمة يهود بالدعوة للسلام من قبل الحكام، كما حصل بالرد على هزيمته في جنوب لبنان بعد حزيران عام 2006 بتفعيل مبادرة السلام العربية.



ولم يتمكن الحكام من اللحاق بمسيرة التطبيع والاعتراف بدولة يهود إلا بعد مرحلة طويلة من ترويض الشعوب. خادعت الأنظمة العربية خلالها شعوبها فترة من الزمن في مرحلة اللاءات الشهيرة بعد مؤتمر الخرطوم عام 1968: ‏‏‏‏‏لا للاعتراف ... لا للتفاوض ... لا للصلح، إلا أن الأنظمة عادت وكشفت عن حقيقة تآمرها تدريجيا، وبدأ يتغيّر بل ينكشف الخطاب العربي الرسمي من تحرير القديم إلى المطالبة بالانسحاب من الاحتلال الجديد ! إبان مبادرة السادات، بقيت اللاءات الشهيرة ديباجة في خطاب الزعماء واعتبروه ثورا فرّ من الحظيرة، بينما كانوا يعلمون انهم على دربه سائرون، وبه لاحقون: فقد تتابعت القمم العربية ترسّخ مسيرة التنازل والتآمر والتطبيع:



كان الحكام قد تخلّوا في قمة الرباط عام 1974 عن واجب تحريك جيوش الامة لتحرير فلسطين، وأعلنوا أن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد: فأوصل ذلك إلى حال يتساءل فيها مفتى الأزهر: لماذا لا يرد الفلسطينيون جرافات يهود عن المسجد الأقصى بأجسامهم ؟ وكأن المسجد عقار من عقارات الفلسطينيين. وصفّق المساكين لهذا التخاذل على أنه انتصار للمنظمة وللفلسطينيين ! ونسي المتحدثون وتناسى الإعلام أن الذي يريد التحرير بالعمل المسلح لا يحتاج إلى تفويض، وأن الاعتراف بالتمثيل لا يحتاجه إلا المفاوض ! أما المجاهد فلا يحتاج إلا لسلاحه ! فكان ذلك القرار بداية المشوار لمسيرة التفاوض.
ثم كانت قمة فاس في المغرب حيث أقرت فيها مبادرة الملك فهد عام اثنين وثمانين، وأعلن الزعماء تصريحاً لا تلميحاً حق (إسرائيل) بالوجود، فغرس ذلك الإعلان جذور الاعتراف العربي الرسمي. ولا بد هنا أن نلاحظ كيف تكرر مشهد التحول من اللاءات إلى قبول الاحتلال بعد مرحلة من الترويض، في حالة الحكام وفي حالة قادة النضال. حري بهذا الشعب الذبيح أن يتابع دحرجة القضية من محطة إلى أخرى، ومن لاعب لآخر، ليدرك هجم الخداع الذي يمارس عليه، وليكشف الأقنعة التي تخفي الوجوه الحقيقية للقادة.



فبعد اجتياح يهود للبنان عام 1982 بدأ تحوّل الخطاب الفلسطيني من الكفاح المسلّح إلى الاعتراف بالمحتل: وتم توقيع وثيقة عضو الكونغرس الأمريكي ماكلوسكي عام 1982 والتي جاء فيها أن "المنظمة تعترف الآن بحق إسرائيل في الوجود". ثم انتهت فكرة فلسطين الكاملة من ثقافة المنظمة رسميا في المؤتمر الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر عام 1988. وبعد ذلك أعلن رئيس المنظمة عن تعطيل الميثاق الوطني الفلسطيني عندما صرّح بالفرنسية أنه أصبح "كادوك" أي لاغيا. ولم يعد وجود أو اعتبار للشعار الأساسي وهو أن "الأرض للسواعد الثورية التي تحررها".
وفي مطلع التسعينات، كان المنشدون ينشدون:
"لا تحلم بالحل السلمي… انسى الأوهام في الكون ذئاب ونسور… ما فيه حمام"
وإذ بهم يستنتجون أن كارتر حمامه ... وأن إطلالته نصر سياسي ... وأن الحديث عن الذئاب والنسور قد صار خطابا متطرفا لا يصلح في لعبة العلاقات الدولية ! فلا يفك حصارا ولا يطعم جائعا ! ولا بد من شيء من المرونة مع شيء من الغزل السياسي من أجل البقاء على خارطة الفضائيات ... ونسي الناس سيرة الاسلامبولي الذي قتل حاكم مصر لأنه سار مع كارتر (الذي تحول بقدرة قادر أو بتغيّر جينيّ من ذئب إلى حمامة) ! وبدأت تعلو نبرة الحديث عن بدائل عن مصطلح السلام المرفوض من قبل الأمة تتمثل في التهدئة والهدنة ودولة في حدود عام سبع وستين ! ... هكذا بكل بساطة يتكرر مشهد الترويض وتستمر الدحرجة !



وكان عقد المؤتمرات والاتفاقيات قد تسارع بعد هيمنة أمريكا العالمية في حرب الخليج الثانية عام 1990، حيث رتبّت أمريكا لمؤتمر مدريد عام 1991 وفرضت مسارات الحل حسب الرؤية الأمريكية (أي حل الدولتين والحل على المسارات الأخرى مع الأنظمة العربية). ودخلت اوروبا على الخط وتمكنت من إبرام اتفاقية أوسلو عام 1993. ثم استعادت أمريكا أوراق اللعبة وعقدت اتفاقية أوسلو الثانية بعد أشهر (في4/5/1994) تلتها مباشرة بلقاء واشنطن (في 25/6/1994) تحت رعاية كلينتون بين الملك حسين ورابين، وما تم من تصريح واشنطن بانهاء حالة الحرب رسميا بين الدولتين. وصار عقد الاتفاقيات حديثا إعلاميا عاديا، تسرب حتى لبعض الإسلاميين، حتى وصل الحال بقادة حركة ترفع شعار الإسلام في تركيا أن يكونوا وسطاء لأجل السلام.



ثم علا صوت تجريم السلاح وعبثية الصواريخ: بعد أن دخلت السلطة الوطنية الأرض المحتلة في سابقة تاريخية غريبة تحولت فيها حركة تحرر وطني إلى أجهزة أمنية صار هاجسها الأول هو الأمن ... مع أن البداهة تقول أن لا أمن تحت الاحتلال!



ثم صارت الحقائب الوزارية محل إغراء يسيل لها اللعاب ... وبدأ التزاحم على سلطة هزيلة صار الأتباع فيها وقودا للصراع على مكاسب قيادات تتنافس على عدد الوزراء في سلطة كانت مستنكرة قبل مرحلة الترويض، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا في أذهان أهل فلسطين: هل تقزمت القضية لتصبح قضية فصائل وشراكة ومحاصصة ؟ أم أنها لا زالت قضية شعب يرزخ تحت الاحتلال ومسؤولية أمة تمتد من أندونيسا إلى المغرب ؟



اليوم تتزاحم الفصائل على هذه السلطة، وتتسابق إلى صناديق الاقتراع التي صارت ساحة نزال وتنافس على التمثيل والمحاصصة: وهنا أكرر التساؤل: هل الذي يريد التحرير بالسلاح يحتاج إلى تفويض من الشعب؟ إذن لماذا التنافس على الانتخابات إذا لم تكن للتمثيل وهو طريق المفاوضات، ولماذا تبرز بين الفينة والأخرى دعوة لانتخابات مبكرة ؟ هنا يجب دائما أن نتوقف ونتساءل ؟ هنا يجب أن يستيقظ الأتباع لكي لا يكونوا وقودا للصراع والتنافس نحو الحلول السياسية والسلمية. وأن يستيقظوا لحقيقة أن قضية فلسطين هي قضية الأمة الإسلامية وليست قضية المنظمة ولا حتى قضية كل اهل فلسطين، فهم، بدون الأمة، لن يتمكنوا من تحرير الأرض، فلا نخادع أنفسنا.



أما المخرج والحل الأوحد فهو الجهاد قطعا لطرد الاحتلال كاملا عن كل فلسطين ... نعم بكل وضوح وبشكل قاطع لن تتحرر فلسطين إلا بالجهاد، ولن يؤدي التفاوض مع يهود إلا لمزيد من الذل والهوان، سواء كان التفاوض مباشرا أو عن طريق وسيط، والذي يثق بعهود يهود ومواثيقهم يخادع نفسه أو يخدع أتباعه.



وطريق الجهاد لا يمر عبر الانتخابات ولا يحتاج إلى تفويض ... ولا يكون باللجوء إلى أنظمة عربية استسلمت ليهود بعد أن أعطت الفرصة في حروبها السابقة ... وصارت تعتبر الجهاد إرهابا وتسخّر مخابراتها لحرب الإسلام ومكافحة المجاهدين ضمن الحرب العالمية على الإرهاب. والجهاد أيضا لا يكون باستنصار أوروبا ولا بصداقة مع أمريكا فكلاهما شر مستطير على الأمة ... بل هم محل جهاد إخوان لنا في العراق وفي أفغانستان فكيف نثق أو نصادق من يقتلنا ؟



بكل بساطة المخرج هو بإعادة القضية إلى حضن الأمة والعمل مع التيار الذي يغلي فيها لتوحيدها، وهو يكتسح الشارع من أندونيسيا إلى المغرب ... وهو بعودة الروح الجهادية إلى جويش الأمة بعد أن تتحرر من قيود الأنظمة وتنطلق مكبرة إلى فلسطين تحت راية خليفة مجاهد يعقد لواء الحرب لأمير الجهاد فتجتث كيان يهود بلا تفاوض، بل وتكسر شوكة أمها أمريكا وولّادتها أوروبا.
هذا ما يوقف دحرجة القضية من هزيمة إلى تخاذل إلى سقوط ... وكل عمل في غير هذا الاتجاه لن يؤدي إلا لتسارع تلك الدحرجة!
لن يوقف الدرجة إلا إمام المسلمين!


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مسك الحبيب
.!...!. الأداره العليا .!...!.
.!...!. الأداره العليا .!...!.
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 340
العمر : 23
الموقع : www.wtan-roo7y.mam9.com
العمل/الترفيه : صايع
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مـ؟ـن يـوٍقـفَ دَحــرٍجـتَ قضــيهَ فـآـسطينَ ؟   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:14 am

يسلموووووو اخوي مطنش على موضوعك اتمنى ان تتقبل مروري

مع تحياتي لك

عاشق وطن روحي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مـ؟ـن يـوٍقـفَ دَحــرٍجـتَ قضــيهَ فـآـسطينَ ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: °ˆ~*¤®§(*§ المنتديات الفكريه والفلسفيه §*)§®¤*~ˆ° :: ღ♥ღ( مــنــتــدى الــحــوار والــنــقــاش الــجــاد )ღ♥ღ-
انتقل الى: